فئة من المدرسين
232
تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك
مجدّلا » « 1 » ومما ورد منه من النظم قول بعض الصحابة رضي اللّه عنهم : 4 - وقال نبيّ المسلمين : تقدّموا * وأحبب إلينا أن تكون المقدّما « 2 » وقوله :
--> ( 1 ) الفاعل « أن أراك للفعل أعزز ، وتأويل المصدر : رؤيتك » وقد حذف الجار قبله ، وقد فصل بين الفعل « أعزز » والفاعل بالجار والمجرور « عليّ » وبالنداء أيضا . ( 2 ) قائله : العباس بن مرداس أحد المؤلفة قلوبهم الذين أعطاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من سبي حنين مائة من الإبل . المعنى : « أمرنا رسول اللّه بالتقدم فامتثلنا أمره لأن أحب الأمور إلينا أن نكون تابعين له منصاعين لأوامره » . الإعراب : قال : فعل ماض مبني على الفتح . نبيّ : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف . المسلمين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد . تقدموا : فعل أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة ، والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل . وجملة « تقدموا » في محل نصب مقول القول . وأحبب : الواو عاطفة : أحبب : فعل ماض لإنشاء التعجب جاء على صورة الأمر مبني على فتح مقدر . إلينا : جار ومجرور متعلق بأحبب . أن : حرف مصدري ونصب . تكون : مضارع ناقص منصوب بأن بفتحة ظاهرة ، واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره « أنت » . المقدما : خبر تكون منصوب بالفتحة والألف للإطلاق وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور بالباء الزائدة محذوفة - مجرور لفظا مرفوع تقديرا لأنه فاعل أحبب . وتقدير المصدر « واحبب إلينا بكونك المقدّم » . الشاهد : في قوله : « أحبب إلينا أن تكون » حيث فصل بالجار والمجرور « إلينا » المتعلق بفعل التعجب بين فعل التعجب « أحبب » ومعموله « أن تكون » وهذا الفصل جائز لأن الفاصل ليس أجنبيا عن أحبب .